علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

159

الممتع في التصريف

أدّى ذلك إلى بناء موجود ، وهو « فعلال » نحو « سرداح » « 1 » . وإن جعلها زائدة أدّى ذلك إلى بناء غير موجود ، وهو « فوعال » . فحملها على ما يؤدّي إلى بناء موجود . فإن قيل : وفي جعلها أصليّة خروج أيضا عن المعهود فيها ؟ . فالجواب : أنه لمّا كان الوجهان كلاهما يفضيان إلى الخروج عن المعهود كان ما يفضي إلى الأصالة أولى ، لأنه مهما قدر على أن يجعل الحرف أصلا لم يجعل زائدا . وأيضا فإنه لم يثبت زيادة الواو في أول أحوالها ساكنة بعد كسرة ، فلذلك كان الأولى عنده أن تكون أصليّة . * * *

--> ( 1 ) السرداح : الناقة الكريمة ، لسان العرب ، مادة ( سردح ) .